كنت في الجزائر

د.ج 1.600,00

متوفر في المخزون

الوصف


على مدى أربع سنوات حفلت بأحداث مهمة .. كنت شاهدا ومراقبا يرى ويسمع، ويتفوق إذا لم يكتم السر

‪!!فنقلت الأحداث التي عايشتها وعلقت عليها، كما سابقت تطوراتهاأحياناوأعترف أنني أصبت حينا، وخدعتني توقعاتي في أحيان أخرى .. فعندما قرأت الخريطة السياسية بدقة، كنت متمرسا في السي بين دروبها .. لكن ألغاما كانت تتفجر في وجهي ووجه الخبراء الأكثر علما ودراية مني .. لتفرض علينا ذهولا، ثم استئناف رحلة البحث عن إجابات للأسئلة الكثيرة جدا، والتي تتوالد من بعضها .. وأنت في دولة بحجم الجزائر المادي والمعنوي، وبتاريخها العريق فضلا عن جغرافيتها الفريدة .. لا يمكن أن تقطع بيقين حول قضية أو حدث ما .. ولعلها الخدعة أوالشرك الذي وقع فيه، حتى أكثر الساسة حنكة وتمرسا .. لأن الأحداث على الأرض الجزائرية أشبه بالرمال المتحركة .. يمكن أن تأخذك لرى ما تتوقع، ما لم تكن مسلحا بالقدرة علي الانسحاب في الوقت والمان المناسبين ‪!!

السنوات التي أعنيها وعشت خلالها في الجزائر، كانت ما بين قرنين من الزمان .. فقد بدأت رحلتيعمليمع نهايات القرن العشرين، واستقبلت مع شعبها القرن الواحد والعشرين .. وذهبت إلى هناك بينما كان الإرهاب يرفض رفع الراية البيضاء .. بينما إرادة الأمة قد انعقدت على التخلص من شبحه والخوف منه في الحد الأدنى .. وراقبت اصرارا لا مثيل له على التمسك بالمضي قدما في الطريق الديموقراطي .. فالشعب الذي دفع ثمن حريته واستقلاله دما غزيزا.. كرر التضحية بدفع ثمن حقه في ممارسة الديموقراطية خلال حقبة اشتهرت بأنهاسنوات الدم والدموع” ..بما جعل تجربتي أكثر ثراءا وحيوية، ربما لأنني وصلت على خريطة سياسية كانت موروثة من ذروة الأزمة .. وراقبت تغيرها وتعييرها على نار هادئة.. ويمكنني الزعم بأنها تشكلت بصب الماء البارد على النار التي استمرت مشتعلة لعدة سنوات

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كنت في الجزائر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *